عالم السيارات

استخدام الذكاء الاصطناعي في سيارات ذاتية القيادة من قبل ليفت “Lyft” و Drive.ai

Lyft - Drive.ai

شركة شبكة النقل ليفت “Lyft” والتي تعمل على أنظمة القيادة الذاتية للسيارات تدخل في شراكة مع شركة Drive.ai لإطلاق برنامج تجريبي من شأنه تحويل سيارات الرحلات الجماعية إلى سيارات ذاتية القيادة والتي يسيطر عليها الذكاء الاصطناعي، وليس البشر.

الشراكة هي مجرد خطوة أخيرة من خطط شركة ليفت من أجل تقديم شبكتها الواسعة من الركاب والسائقين لشركات تطوير سيارات ذاتية القيادة، ليفت لديها بالفعل شراكات أخرى مع شركة جنرال موتورز في بوسطن، و مشروع وايمو “Waymo” للسيارات ذاتية القيادة من جوجل.

لم تحدد الشركتين “ليفت” و “Drive.ai” موعد بدء البرنامج التجريبي بواسطة السيارات ذاتية القيادة والركاب، لكن المديرين التنفيذيين للشركتين يقولون بأنه سوف بالبرنامج في وقت قريب.

في البداية سوف يكون البرنامج محدوداً على مجموعة صغيرة من الركاب الذين يريدون الاشتراك في هذا البرنامج، ويقول تاجرت ماتزين “Taggart Matthiesen” المدير الأعلى لمنتجات شركة ليفت، لم يتم تحديد عدد محدد من المركبات و المشاركين، وأشار إلى أن سائق السلامة من شركة Drive.ai سوف يكون خلف المقود في حال فشل الذكاء الاصطناعي في السيطرة على السيارة.

وقال كارول رايلي المؤسس المشارك ومدير شركة Drive.ai أنه في حال طلب وجهة ما، فإن برمجيات Drive.ai تقييم ما إذا كان الطريق ممكناً، وأضاف رايلي أن تكنولوجيا القيادة الذاتية التي يتم العمل عليها قادرة على التعامل مع مختلف الظروف مثل الأجواء الماطرة و الرحلات الليلية.

شركة Drive.ai تأسست من قبل طلاب الدراسات العليا الذين يعملون في مختبر الذكاء الاصطناعي في جامعة ستانفورد، سوف تقوم باستخدام وضعية القيادة الذاتية و التي يطلق عليها اسم الطيار “Pilot” من أجل اختبار حدود تكنولوجيا السيارات ذاتية القيادة وتطويرها، إضافة إلى تجربة ركوب متناسقة من قبل الركاب بغض النظر عن الظروف المناخية، وجدير بالذكر أن تقديم خدمة الركوب الآمن و المتناسق من قبل شركات السيارات ذاتية القيادة هو سباق بدرجات متفاوتة إلى النجاح.

وعلى الرغم من عدم وجود تفاصيل واضحة، لكن الشراكة بين الشركتين ليفت “Lyft” و Drive.ai الأقل شهرة والتي حصلت على رخصة اختبار السيارات المستقلة من إدراة السيارات في كاليفورنيا في أبريل 2016، تعطي فرصة جلب سيارات ذاتية القيادة إلى 350 مدينة في 40 ولاية أمريكية حيث تعمل شركة ليفت “Lyft”.

شركة Drive.ai تستخدم نهجاً مختلفاً عن الشركات الأخرى في سباقها لنشر السيارات الذاتية. وتقوم الشركات الناشئة عادة بتدريب سياراتها ذاتية القيادة بتكنولوجيا التعلم العميقة، وهي شكل متطور من خوارزميات الذكاء الاصطناعي التي تسمح للكمبيوتر – وهو في الأساس دماغ السيارة – بالتعلم عن طريق استخدام سلسلة من الشبكات المتصلة لتحديد الأنماط في البيانات. تقليديا، يتم استخدام التعلم العميق لتعليم السيارة كيفية التعرف على الأشياء، مثل قدرة السيارة على اكتشاف إشارة المرور أو المشاة. بشكل عام، يقتصر استخدام الشبكات العصبية العميقة على هذه المهمة.

نظام Drive.ai هو تطبيق التعلم العميق لعملية القيادة الذاتية بأكملها، بما في ذلك كيفية اتخاذ السيارة المستقلة قراراتها، مثل كيفية التفاوض على الوقوف العاجل بالتأشير الضوئي الرباعي بأمان. الشبكة العصبية العميقة تتعلم من تلقاء نفسها، وتحصل على دقة أفضل و أسرع كفاءة من خبرة البشر. ولكن نظراً إلى أن التعلم العميق ليست أكواداً برمجية من قبل مطورين، يعتبرها البعض مخاطرة كبيرة جدا أو غير ناضجة لنشرها للاستخدام العام.

الوسوم

أنت تستخدم إضافة Adblock لحظر الإعلانات؟

نحن مجموعة من الكُتَّاب، نعمل على الموقع و نحتاج إلى تمويل من إعلانات جوجل، يرجى إلغاء تفعيل Adblock من أجل دعمنا