آخر الأخبار العالميةفيسبوك

فيسبوك تعمل على مكافحة الإرهاب و مظاهر العنف و الكراهية على شبكتها

تعتزم فيسبوك تقديم المزيد من المعلومات حول كيفية التعامل مع بعض القضايا الأكثر إثارةً للجدل حول وسائل التواصل الإجتماعي، بما في ذلك استخدامها كأداة لتجنيد الإرهابيين أي عملياتهم السرية التي تحصل عبر التواصل الإجتماعي، إضافة إلى دورها الكبير في نشر الأخبار، و كيفية الحفاظ على أمن المستخدم على شبكة الإنترنت.

في مقالة على مدونة فيسبوك هذا الصباح، يقول نائب رئيس السياسة العامة على فيسبوك، إليوت سكريج، إن الشركة ستبدأ في كتابة مشاركات على المدونة “ليس فقط لشرح بعض خياراتنا و الميزات الجديدة بل لاستكشاف الأسئلة الصعبة أيضاً”. إن أول مقالة لها هي الطرق التي يحاول بها فيسبوك محاربة الإرهاب، و تقدم المقالة لمحة شاملة جدا عن العمل الذي يجري مع منظمة العفو الدولية، و منسقي الشؤون الإنسانية، والشركات الحكومية.

و تقول فيسبوك أن هدفها من هذه المدونة هو توسيع المحادثة حول المواضيع الصعبة، و عادة ما تعطي فيسبوك الخصوصية في دورها في مجال حماية المستخدم، و محاربة الإرهاب عبر منصات التواصل الإجتماعي كما حدث في كثير من الأحيان في العام الماضي، و هناك نقطة مهمة حسب تعليمات فيسبوك لحماية المستخدم من الأخبار المزيفة مثلاً، حيث تعتمد فيسبوك على التعليقات الخارجية، أي تستعمل تعليقات المستخدم لتعرف ما يجب القيام به.

كما أن فيسبوك تتعاون في الوقت الحالي مع شركات أخرى متخصصة لمتابعة مهامها في حماية المستخدم من الجماعات الإرهابية و غيرها من المعلومات الزائفة والتي تحسب بمثابة إرهاب بصري أو فكري، و تعتمد الشركة في الوقت الحالي على الذكاء الصناعي لمراقبة الصور و الفيديو، حيث يكشف الذكاء الاصطناعي ما إذا كانت الصورة أو الفيديو مطابقة لمحتوى من الجماعات الإرهابية أو محتوى غير لائق و يقوم الذكاء الصناعي بمنع هذا المحتوى تلقائياً.

تأتي هذه السياسة بعد ضغط الدول التي حصلت فيها كوارث إرهابية مثل ألمانيا و فرنسا و غيرها من الدول، و طلبها من منصات التواصل الإجتماعي للعمل على إزالة المحتوى الإرهابي و المظاهر المسلحة و النقاشات التي ينتج عنها العنف و الكراهية، و إلى جانب ذلك تعمل هذه الدول قصار جهدها لدعم منظمات المجتمع المدني التي تعمل على نشر الوعي الثقافي، و منع التطرف العنيف و الكراهية و بناء السلام، مثل منظمة دوز التي تعمل حاليا في سوريا ضمن ستة مراكز متوزعة في مدن شمال سوريا، و تماما في المناطق التي كانت محاصرة من قبل داعش والجماعات الإرهابية.

الوسوم

أنت تستخدم إضافة Adblock لحظر الإعلانات؟

نحن مجموعة من الكُتَّاب، نعمل على الموقع و نحتاج إلى تمويل من إعلانات جوجل، يرجى إلغاء تفعيل Adblock من أجل دعمنا